السلس البولي

Artikel bewerten
(0 Stimmen)

السلس البولي أو التبول اللاإرادي عند السيدات

يصيب هذا المرض حوالي 35 %من السيدات فوق سن الثلاثين. ويعاني 70 % من سكان دور المسنين من هذه المشكلة.

السلس البولي هو تسرب لا إرادي للبول من خلال فتحة مجرى البول الطبيعية بقدر أو كمية تسبب حرجاً اجتماعياً وصحياً للإنسان. ويوجد نوعان رئيسيان لهذا المرض، الأول هو السلس البولي الإجهادي والثاني هو السلس البولي العصبي، وهذا المرض قد يصيب الأفراد من الجنسين ومن مختلف الأعمار ولكنه يكثر في النساء.

بالإضافة إلى التسرب اللاإرادي للبول عند المرأة يؤدي هذا المرض إلى التهابات بالجهاز البولي والتناسلي وقروح مؤلمة بالجلد يؤدي بالمرأة إلى الانعزال عن المجتمع والاكتئاب النفسي ويؤدي هذا المرض كذلك إلى ضغوطاً نفسياً كبيرة على السيدات خاصة العاملات منهن ويؤدي إلى تحجيم نشاطهن اليومي.

كما يسبب هذا المرض عبئاً اقتصادياً كبيراً على المجتمعات تتمثل في تكاليف التشخيص والعلاج وإجازات العمل الناتجة عن بقاء المريضات في المنزل بسبب المرض.

أنواع السلس البولي

من أجل عمل تشخيص دقيق وتحديد نوعية السلس البولي يحتاج الطبيب إلى إجراء فحوصات إكلينيكية دقيقة واختبارات ديناميكية التبول (Uro – Dynamic Tests) حتى يمكن التمييز بين السلس البولي الإجهادي والسلس البولي العصبي. وبعد هذا يمكن تحديد نوع العلاج بدقة.

السلس البولي العصبي Urge incontinence

يحدث بسبب اضطرابات في الوصلات العصبية للمثانة البولية . تؤدي إلى حدوث انقباضات مفاجئة في عضلة المثانة دون أن تكون ممتلئة بالبول ، ويؤدي هذا إلى حدوث شعور مباغت ومُلح للتبول . وقد يؤدي إلى فقدان قدر من البول يتراوح من بضع قطرات إلى التفريغ اللاإرادي الكامل للمثانة البولية ، وتكون هذه الحالة مصحوبة بازدياد ملحوظ في عدد مرات التبول أثناء النهار والليل. ويسبب ذلك اضطرابات نفسية وإعاقة اجتماعية خلال ممارسة الحياة اليومية.

ويتم علاج السلس البولي العصبي Urge incontinence باستخدام العقاقير المثبطة لعضلة المثانة البولية مثل: Tolterodin –L Tartarate.

السلس البولي الإجهادي Stress incontinence

هو أن تفقد المرأة كمية من البول بصورة لاإرادية عند عمل مجهود عادي مثل صعود الدرج ، المشي ، الضحك ، السعال والعطس . ويحدث هذا نتيجة وجود ضعف في عضلات وأربطة الحوض السفلية التي يرتكز عليها كل من المثانة ومجرى البول والرحم والمهبل مما يؤدي إلى هبوط المثانة ومجرى البول عن موضعهما الطبيعي في الحوض مما يصيب الصمام الخارجي لمجرى البول بالضعف وفقدان القدرة على التحكم وخلل في إدائه.

أما الأسباب التي تؤدي إلى إضعاف عضلات الحوض السفلية فهي: تعدد مرات الحمل والولادة ، الولادات المتعسرة ، ارتفاع ضغط البطن المستمر بسبب زيادة الوزن أو السعال المزمن أوالإمساك المزمن ، إنخفاض نسبة هرمون الإستروجين في الدم بعد سن الأربعين وأحياناً قد يكون بدون سبب واضح حيث إنه يصيب نسبة قليلة من النساء قبل الحمل.

والفرق الواضح بين السلس البولي الإجهادي والعصبي أن الأول يحدث بدون الشعور بأي رغبة مسبقة في التبول فمع أي حركة حتى ولو كانت سعلة بسيطة يحدث إنفلاتا لا إرادياً للبول من خلال فتحة البول الطبيعية بكميات متفاوتة على حسب درجة إصابة العضلات السفلية للحوض.

كيف يمكن تجنب الإصابة بالسلس البولي الإجهادي؟

  • تجنب الأسباب اليومية التي تؤدي إلى إضعاف عضلات الحوض مثل السعال المزمن ، والإمساك المزمن ، والسمنة المفرطة
  • تقوية عضلات اسفل الحوض بعمل تمرينات رياضية معينة أثناء الحمل وبعد الولادة مباشرة وذلك لإعادتها إلى حالتها الطبيعية قبل الحمل والولادة.

علاج السلس البولي الإجهادي

  • العلاج التقليدي ويتم ذلك بتقوية عضلات أسفل الحوض عن طريق التمرينات الرياضية كما سبق أن أشرنا أو باستخدام هرمون الإستروجين في صورة تحاميل مهبلية لتقوية وتليين عضلات أسفل الحوض (عند السيدات بعد الأربعين)
  • العلاج الجراحي وتقوم فكرته على تدعيم وليس تقوية عضلات وأربطة أسفل الحوض ثم رفع المثانة ومجرى البول إلى وضعهما الطبيعي في الحوض. بالإضافة إلى تدعيم وليس تقوية مجرى البول . وقد تم تطوير عدة طرق لتحقيق هذه الأغراض بصورة جراحية لكن الثورة الحقيقية في علاج هذا النوع من السلس البولي قام بها البروفيسور أولف أولمستين رئيس مستشفى النساء في جامعة أوبسالا بالسويد حيث توصل إلى طريقة حديثة وسهلة التنفيذ تسمى الشريط المهبلي TVT. تعتمد فكرة الشريط المهبلي على أساس أن ضعف الأنسجة التي تحيط بمجرى البول تؤدي إلى التبول اللاإرادي وأن وضع الشريط المهبلي حول الثلث الأوسط من مجرى البول سيوفر دعامة مماثلة للدعامة الطبيعية للأربطة وعضلات الحوض السليمة، هنا تقوم بوظيفتها لتدعيم مجرى البول أثناء الارتفاع المفاجئ لضغط البطن.
    ويتكون هذا الشريط من مادة البرولين وطوله 40 سم وعرضه 1,1 سم ويتميز بخشونة ملمسه. وعند وضعه بصورة سليمة لا يسبب أي اختناق أو صعوبة في التبول.
    ويتم تركيب هذا الشريط باستخدام مخدر موضعي أو شوكي وتستغرق العملية حوالي 20 دقيقة ولا تبقى المريضة اكثر من 24 ساعة في المستشفى . وليس لهذه العملية أية مضاعفات تذكر بالمقارنة بالعمليات الأخرى التقليدية القديمة.
    وتقوم الفرق الطبي في جل مستشفيات النمسا بإجراء هذه الجراحات بصورة روتينية منذ عام 1998 . بنسبة نجاح قدرها 94 % تقريبا.

دكتور/ مصطفى عواد التلبي

إستشاري أمراض النساء والتوليد في فيينا النمسا

Gelesen 1296 mal Letzte Änderung am Samstag, 13 Februar 2021 19:13

Vereinbaren Sie einen Termin

Bitte vereinbaren Sie immer einen Termin mit uns, nur so können wir längere Wartezeiten vermeiden:

+43 1 330 84 34

m.eltelby@chello.at

Über uns

Moustafa A. Eltelby

1983 Promotion zum Dr. med. univ. an der Universität Wien. Ausbildung zum "Arzt für Allgemeinmedizin" in LKH Klagenfurt. Ausbildung zum Facharzt für Frauenheilkunde und Geburtshilfe im Hanuschkrankenhaus Wien...

Mehr lesen